اجدد المواضيع

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة الثقافة الاسلامية


البداء

واحة الثقافة الاسلامية


إضافة رد
قديم 09-05-2012, 01:29   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الموسوية

إحصائية العضو







  الموسوية is on a distinguished road
 
اوسمة العضو
 
وسام الزهراء سلام الله عليها تكريم قدامى المنتدى وسام الإبداع والتميز الابداع 
مجموع الاوسمة: 5...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
الموسوية غير متواجد حالياً

المنتدى : واحة الثقافة الاسلامية
البداء

تعريف البداء


البداء من الأوصاف التي ربما تتصف بها أفعالنا الاختيارية من حيث صدورها عنا بالعلم والاختيار، فإنا لا نريد شيئاً من أفعالنا الاختيارية إلا بمصلحة داعية إلى ذلك، تعلق بها علمنا، وربما تعلق العلم بمصلحة فقصدنا الفعل ثم تعلق العلم بمصلحة أخرى توجب خلاف المصلحة الأولى، فحينئذ نريد خلاف ما كنا نريده قبلاً، وهو الذي نقول: بدا لنا أن نفعل كذا (أي ظهر لنا بعدما كان خفياً عنا كذا) والبداء: الظهور، فالبداء ظهور ما كان خفياً من الفعل (بظهور ما كان خفياً من العلم بالمصلحة) ثم توسع في الاستعمال فأطلقنا البداء على ظهور كل فعل كان الظاهر خلافه. فقال: بدا له أن يفعل كذا (أي ظهر من فعله ما كان الظاهر منه خلافه).
ثم إن وجود كل موجود من الموجودات الخارجية له نسبة إلى مجموع (علته التامة) التي يستحيل معها عدم الشيء وعند ذلك يجب وجوده بالضرورة وله نسبة إلى (مقتضيه) الذي يحتاج الشيء في صدوره منه إلى (شرط وعدم مانع)، فإذا وجدت الشرائط وعدمت الموانع تمت (العلة التامة) ووجب وجود الشيء وإذا لم يوجد الشرط أو وجد مانع لم يؤثر (المقتضي) أثره، وكان التأثير للمانع... وحينئذ يصدق البداء فإن هذا الحادث إذا نسب وجوده إلى مقتضيه الذي كان يظهر بوجوده خلاف هذا الحادث كان موجوداً ظهر من علته خلاف ما كان يظهر منها.
ومن المعلوم أن علم الله تعالى بالموجودات والحوادث مطابق لما هو في الواقع من وجودها، فله تعالى علم بالأشياء من جهة مقتضياتها وهذه خاضعة لوجود الشرائط وفقد الموانع. وفي هذا النوع يمكن أن يفقد شرط أو يوجد مانع في الأثناء فيظهر خلاف ما كان ظاهراً منه. ويحصل فيه (البداء). فلا يكون حينئذ قضاءاً حتمياً لا يتبدل، بل هو قابل للتغيير، ولهذا قال الله تعالى في القرآن الكريم: ? يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ...?(الرعد:39).
راجع تعليقة العلامة الفيلسوف البارع السيد محمد حسين الطباطبائي على الكافي ج 1-146.


حقيقة البداء في ضوء الكتاب والسُّنة




المراد من البداء عند الشيعة الإمامية ليس إلاّ تغيير المصير والمقدّر بالأعمال الصالحة والطالحة. فليس الإنسان في مقابل التقدير مسيّراً بل هو بعد مخيّر في أن يغيره بصالح أعماله وبطالحه ، حتى أنَّ هذا (تمكن الإنسان من تغيير المصير بالعمل) أيضاً جزء من تقديره سبحانه.
فبما أنه سبحانه ?كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن?(الرحمن:29). وبما أنَّ مشيئته حاكمة على التقدير ، وبما أنَّ العبد مختار لا مسيّر ، فله أن يغير مصيره ومقدره بحسن فعله ويخرج نفسه من عداد الأشقياء ويدخلها في عداد السعداء ، كما أنَّ له عكس ذلك.
وبما أنَّ الله ?لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْم حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ?(الرعد:11) ، فالله سبحانه لا يغير قدر العبد إلاّ بتغيير من العبد بحسن عمله وسوئه ولا يعد تغييرالتقدير الإلهي بحسن الفعل وسوئه معارضاً لتقديره الأول سبحانه ، بل هوأيضاً جزء من قدره وسنته. فإنَّ الله سبحانه إذا قدّر لعبده شيئاً وقضى له بأمر ، لم يقدره ولم يقضه عليه على وجه القطع والحتم، بحيث لا يتغير ولا يتبدل ، بل قضاؤه وقدره على وجه خاص، وهوأنَّ ما قدّر للعبد يجري عليه ما لم يغير حاله بحسن فعله وسوئه، فإذا غيّر حاله تغيّر قَدَر الله وقضاؤه في حقه وحلّ مكان ذلك القدر قَدَرٌ آخر، ومكان ذلك القضاء قضاء آخر. والجميع (من القضاء والقدر السابقين واللاّحقين) قضاء الله وقدره، وهذا هوالبداء الّذي تتبناه الإمامية من مبدأ تاريخها إلى هذا الوقت. ولأجل إيقاف الباحث على صدق هذا المقال نأتي ببعض النصوص لأقطابها القدماء حتّى يعرف أنَّ ما نسب إليها من معنى البداء أمر لا حقيقة له.
قال الشيخ الصدوق (ت 306 ـ م 381 هـ) في باب الاعتقاد بالبداء: "إنَّ اليهود قالوا: إنَّ الله تبارك وتعالى قد فرغ من الأمر، قلنا: بل هو تعالى ?كُلَّ يَوْم هُوَفِي شَأْن?(الرَّحمن:29) لا يشغله شأن عن شأن ، يحيي ويميت ويخلق ويرزق ويفعَل ما يشاء. وقلنا: ?يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ?(الرعد:39)"1.
وقال الشيخ المفيد (ت 336 ـ م 413 هـ) في (شرح عقائد الصدوق): "قد يكون الشيء مكتوباً بشرط فيتغير الحال فيه، قال الله تعالى: ?ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ?(الأنعام:2). فتبين أنَّ الآجال على ضربين، وضرب منها مشترط يصحّ فيه الزيادة والنقصان. ألا ترى قوله تعالى: ?وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّر وَلاَ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَاب?(فاطر:11).
وقوله تعالى: ?وَلَوأنّ أهْلَ القُرى آمَنُوا واتّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهم بَرَكات مِنَ السَّماءِ والأرضِ?(الأعراف:96).
فبّين أن آجالهم كانت مشترطة في الامتداد بالبر والانقطاع عن الفسوق.
وقال تعالى فيما أخبر به عن نوح عليه السَّلام في خطابه لقومه: ?استغفِرُوا رَبَكُم إِنّه كانَ غَفّاراً * يُرسِلِ السَماءَ عَلَيكُم مِدراراً...?(نوح:10-11)إلى آخر الآيات.
فاشترط لهم في مدّ الأجل وسبوغ النعم ، الاستغفار. فلما لم يفعلوا قطع آجالهم وبتر أعمالهم واستأصلهم بالعذاب، فالبَداء من الله تعالى2 يختص بما كان مشترطاً في التقدير وليس هوالانتقال من عزيمة الى عزيمة، تعالى الله عما يقول المبطلون علواً كبير"3.
وقال أيضاً في (أوائل المقالات): "أقول في معنى البداء ما يقوله المسلمون بأجمعهم في النسخ وأمثاله ، من الإفقار بعد الغناء ، والإمراض بعد الإعفاء، وبالإماتة بعد الإحياء ، وما يذهب إليه أهل العدل خاصة من الزيادة في الآجال والأرزاق النقصان منها بالأعمال"4.
وقال الشيخ الطوسي (ت 385 ـ م 460 هـ)في (العدة): "البَداء حقيقة في اللغة هوالظهور، ولذلك يقال: "بدا لنا سور المدينة"و"بدا لنا وجه الرأي". وقال الله تعالى ?وَبَدَا لَهُم سَيَّئَاتُ ما عَمِلوا?(الجاثية:33).
?وَبَدَا لهُم سَيَّئات ما كَسَبوا?(الزمر:48)ويراد بذلك كله "ظهر".
وقد يستعمل ذلك في العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلا وكذلك في الظن. وأَما أِذا أُضيفت هذه اللفظة إلى الله تعالى فمنه ما يجوز إطلاقه عليه ومنه ما لا يجوز. فأما ما يجوز من ذلك فهوما أفاد النسخ بعينه ويكون إطلاق ذلك عليه على ضرب من التوسع. وعلى هذا الوجه يحمل جميع ما ورد عن الصادقين عليهم السَّلام من الأخبار المتضمنة إضافة البداء إلى الله تعالى، دون ما لا يجوز عليه: من حصول العلم بَعدَ أن لَم يكن. ويكون وجه إطلاق ذلك على الله تعالى، التشبيه وهوأنَّه إِذا كان ما يدل على النسخ يظهر به للمكلفين ما لم يكن ظاهراً لهم ويحصل لهم العلم به بعد أَن لم يكن حاصلا لهم أطلق على ذلك لفظ البداء"5.
ويريد الشيخ أن أطلاق البداء على الله تعالى لأجل كونه بداءً في أذهان الناس، وظهوراً بعد خفاء، فكان ذلك مصححاً لإطلاقه على الله سبحانه بالمجاز والتوسع، كما عرفت نظيره في بعض الألفاظ.
هذا بعض ما أفاده علماء الشيعة القدامى، وأما ما كتبه المتأخرون حوله فحدث عنه ولا حرج وفي وسعك المراجعة إليه6.
فبأي وجه فسّر كلام النبي يفسر به كلام أوصيائه.
فاتضح بذلك أنَّ التسمية من باب المشاكلة وأنَّه سبحانه يعبر عن فعل نفسه في مجالات كثيرة بما يعبر به الناس عن فعل أَنفسهم، لأجل المشاكلة الظاهرية، ولكونه مقتضى المحاورة مع الناس والتحدث معهم.
وباختصار: إنَّ البحث في حقيقة البداء المقصودة للامامية أمر اتفق المسلمون حسب نصوص كتابهم وأحاديث نبيّهم عليه ، ولا يمكن لأحد إنكاره.
وأَما التسمية بالبداء فمن باب المشاكلة والمجاز ، فمن لم يستسغه فليسمه باسم آخر "وَليَتَّق الله ربه في أخيه المؤمن ، ولا يبخس منه شيئاً" ?وَلا تَبخَسُوا النّاسَ أشياءَهُم وَلا تَعثَوا في الارضِ مُفسِدِينَ * بَقِيَّةُ اللهِ خَير لَكُم إن كُنتُم مُؤمِنِينَ?(هود:85ـ86).
وبذلك تقف على أنَّ ما ذكره الامام الأشعري في (مقالات الاسلاميين)7. والبلخي في تفسيره8 ، والرازي 9 ، وغيرهم حول البداء ، لا صلة له بعقيدة الشيعة فيه. فانهم فسروا البداء لله بظهور ما خفي عليه والشيعة براء منه ، بل البداء عندهم تغيير التقدير بالفعل الصالح والطالح فلوكان هناك ظهور بعد الخفاء فهوبالنسبة الينا لا بالنسبة الى الله تعالى ، بل هوبالنسبة اليه ابداء ما خفي واظهاره. ولوأطلق عليه فمن باب التوسع.




الأثر التربوي للبداء




إنَّ الأثر التربوي الذي يترتب على القول بالبداء أمر لا يمكن إنكاره ، كيف والاعتقاد بالبداء يبعث الرجاء في قلوب المؤمنين ، كما أنَّ انكاره والالتزام بأَنَّ ما جرى به قلم التقدير كائن لا محالة دون استثناء ، يترتب عليه اليأس والقنوط. فيستمر الفاسق في فسقة والطاغي في طغيانه ، قائِلَين بأنه اذا كان قلم التقدير مضى على شقائنا، فلأي وجه نغير نمط أعمالنا بأعمال البر والتضرع والدعاء.
إنَّ الاعتقاد بالبداء يضاهي الاعتقاد بقبول التوبة والشفاعة وتكفير الصغائر باجتناب الكبائر ، فانَّ الجميع يبعث الرجاء في النفوس ويشرح قلوب الناس أجمعين ، عصاة ومطيعين حتى لا ييأسوا من روح الله ولا يتصوروا أنَّهم إذا قدر كونهم من الأشقياء فلا فائدة في السعي والكدح بل يعتقدوا بأَنَّ الله سبحانه لم يجف قلمه في لوح المحووالإثبات ، فله أن يمحوما يشاء ويثبت ما يشاء ، ويسعد من شاء ، ويُشقِيَ من شاء ، حسب ما يتحلى به العبد من مكارم الأخلاق وصالح الأعمال ويرتكب من طالحها وفاسدها. وليست مشيئته سبحانه جزافية غير تابعة لضابطة حكيمة ، فلوتاب العبد وعمل بالفرائض ، وتمسك بالعصم ، خرج من صفوف الأشقياء ودخل في عداد السعداء وبالعكس.
وهكذا كل ما قدر في حق الإِنسان من الحياة والموت والصحة والمرض والغنى والفقر يمكن تغييره بالدعاء والصدقة وصلة الرحم وإكرام الوالدين ، فالبداء يبعث نور الرجاء في قلوب هؤلاء.

البداء ليس تغييراً في علمه ولا في إرادته سبحانه


إنَّ علمه سبحانه ينقسم الى علم ذاتي وعلم فعلي ، فعلمه الذاتي نفس ذاته وهولا يتغير ولا يتبدل ، وأَما علمه الفعلي فهوعبارة عن لوح المحووالإثبات ، فهو مظهر لعلم الله في مقام الفعل ، فاذا قيل بدا لله في علمه فمرادهم البداء في هذا المظهر.
وان شئت قلت: إنَّ مراتب علمه سبحانه مختلفة ، ومحالُها متعددة. فأَولها وأعلاها العلم الذاتي المقدس عن التكثّر والتغير وهومحيط بكل شيء وكل شيء حاضر عنده بذاته. ثم يليه علمه الفعلي وله مراتب ومظاهر كاللوح المحفوظ ولوح المحووالاثبات ونفوس الملائكة والأنبياء. فلوكان هناك تغيير فانما هوفي هذه المظاهر ، وبالأخص لوح المحووالاثبات. فيقدر في ذلك اللوح كون الشخص من السعداء ولكنه يرتكب عملا طالحاً يوجب التغيير فيه فيكتب من الأشقياء ، ومثله خلافه. وإليه يشير سبحانه: ?يَمحوالله ما يَشاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتابِ?.
فالظاهر من الآية أَنَّ ام الكتاب هوالكتاب الوسيع الأصيل الذى يكتب فيه تقدير الكائنات بجملتها ومنها الإِنسان ، ولأجل ذلك يكون مصوناً من التغيير، لانعكاس جميع التقديرات فيه جملة واحدة وهذا بخلاف لوح المحووالاثبات فيكتب فيه التقدير الأول ولكنه لما كان مشروطاً بشرط غير متحقق ، يغيره التقدير الثاني.
وبذلك يظهر أنَّ التغيير في التقدير لا يلازم في التغيّر في العلم والإرادة وإنما التغيير في مظاهر علمه الفعلي أَي ما خلقه من الألواح والنفوس التى تنعكس فيها تقاديره. وعلى ضوء ذلك فيما أخذه أبوزهرة المصري في كتابه (الامام الصادق) ، على الشيعة الامامية في مسألة البداء ناشئ عن الغفلة عن محل المحو والإثبات وطروء التغير والتحول حيث قال: "من البداء الزيادة في الآجال والأرزاق والنقصان منها بالأعمال ولا شك أنَّ الزيادة في الآجال ، ان أريد ما قَدَّره الله تعالى في علمه الأزلي والزيادة عما قدر ، فذلك يقتضي تغيير علم الله ، وإن أُريد الزيادة عمّا يتوقعه الناس فذلك ممن ينطبق عليهم قوله تعالى:?وَبَدا لَهُم مِنَ الله مَا لَم يَكُونُوا يَحتَسِبُون?"10.
فيلاحظ عليه أولا: إنَّ زيادة الآجال والأرزاق ونقصانها بالأعمال مما لم تنفرد به الشيعة الإِمامية. ومن العجيب أن يغفل عما رواه أَئمة أهل الحديث.
وثانياً: إنَّ الزيادة في الآجال والأرزاق وإن كانت توجب التغيير في التقدير ، لكنها لا توجب التغيير في علم الله ومشيئته وإِرادته.
ومنشأ الخلط بين الأمرين هوجعل تقديره سبحانه نفس علمه الذاتي ، وتوهم أنَّ التغيير في الأول يوجب التغيير في الثاني. بل التقدير إنما هو في مظاهر علمه التي تسمى علماً فعلياً، وهي عبارة عن الألواح الواردة في الكتاب والسنة: من المحفوظ ، والمحووالاثبات. فزعم الكاتب أنَّ لله علماً واحداً وهوعلمه الأزلي وأنَّه هو مركز التقدير واستنتج منه أنَّ القول بالبداء يستلزم تغيير العلم الذاتي.
نعم هوسبحانه يعلم من الأزل أي عبد يختار أي واحد من التقديرين على مدى حياته ، وأَي عبد ينتقل من تقدير إلى تقدير ، فليس ها هنا تقدير واحد بل التقديرات بجملتها موجودة هناك بوجود جمعي لا يستلزم الكثرة والتثني.
*الإلهيات ، آية الله جعفر السبحاني












توقيع :

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ..

صاحب العصر وذا أسمك يسري في عروقي , يطعم النفس نشيد النصر يا نفس فذوقي , من رحيق الحق عبي أنه أغلى الرحيق , هو مفتاح خلاص وهو مفتاح بريقي , فحياة النفس بالمهدي يا نفس أفيقي , فإذا ما ذكرى المهدي ولى كل ضيقي , فمتى تشرق دنياي بأصباح حقيق , ومتى تبتسم الدنيا بميلاد الشروقي , ومتى نبصم بالدم على العهد الوثيق , ليرف الحق في الدنيا منيرا لي طريق

نسألكم الدعاء ..
 
من مواضيعي في المنتدي

0 كيكه السينابون‏
0 بنات فزعتكم ^_^
0 مقارنة مصورة بين برنامجي المحادثة WhatsApp &Line
0 عباءة «طيحني» و«سكيني» موضة تبتعد عن الاحتشام وتستهوي الفتيات من تصميم «حسب الله»
0 البداء
0 الحلم سلم السعادة
0 إفتتاح أول حسينية في مصر على يد الشيخ الكوراني
0 خطورة برنامج واتساب WhatsApp
0 عراقي يتزوج فتاتين في ليلة واحدة
0 مقابلة مع السيد حسن نصرالله.. في عالم الغد

عرض البوم صور الموسوية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناظرات اهل البيت (ع) عروج الروح واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) 17 09-02-2011 08:12
المختصر المفيد في عقيدة الروافض . . . الرامي 26 واحة الثقافة الاسلامية 2 15-08-2009 04:49
توقيت ظهور الامام المهدي (عج) محرم ومنهي عنه احمد امين واحة الثقافة الاسلامية 17 27-01-2008 09:07
المسابقة الإسلامية أرجو من الجميع المشاركة موالي المرتضى(ع) واحة الثقافة الاسلامية 169 23-09-2007 12:35


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir